الأربعاء، 18 أبريل 2012

امل دهاج/مذيعه (برامج واخبار) في اذاعه المملكه الاردنيه الهاشميه

رحلتها طويلة وغنية بالعطاء الإعلامي ، أم لست فتيات زوجت نًصفهن وأصبحت جدة لحفيد واحد ، ومنهن من تدرس الهندسة الكيميائية ...واخرى موظفة في دائرة الاتصالات.

"الدستور" التقت الإعلامية المتميزة "أمل دهاج" التي قالت:

قبل أيام عشنا فرحة العيد فهي هبة من الله سبحانه وتعالى للإنسان المؤمن ليواصل مسيرة حياته حيث انتشت النفس بتقواها وسمت الروح بمولاها.. واضافت تأخذني فرحة العيد بأيامنا هذه تماما كما كانت تأخذني وأنا صغيرة ، وإن اختلف الإحساس بها في زمننا هذا زمن الماديات ، فكما تعودت أن أرى أمي رحمها الله.. فالتحضير يبدأ عندي قبل العيد بعدة أيام حيث أحضّر كل المتطلبات على صعيد البيت والأفراد ، أما في ليلة العيد وكما كانت أمي تقول :"حرام النوم في ليلة العيد" فما زال المعتقد يسيطر علي وبالفعل ما أجمل السهر في ليلة العيد والتوجه إلى الله بقلب صاف ونية خالصة وبقدر جلال هذه الليلة بقدر ما كانت قديما هادئه بعكس هذه الأيام فقد أصبحت فوضاها تنحدر من أعماق صمت يعاني ألمَ أمة تصبح يوما بعد يوم أشد قهرا وأقل تفاؤلا وأكثر اختلافا وأقل ائتلافا ، فأعتقد أن جميعنا ليلة العيد وفي أعماقنا تتزاحم كلمات المتنبي التي قالها في القرن الرابع الهجري (عيد بأي حال عدت يا عيد).. فاحتمال التجديد للأفضل والأحسن لم يعد واردا ، وما أجمل تهادي اشراقة صباح العيد ومآذن بيوت الله تردد معا "الله أكبر لا اله الا الله" فهذه الكلمات الإيمانيه تمنحنا من جديد فرصة التفكير بهذه الحياه وماذا علينا أن نفعل لنقدم لأنفسنا ولمن حولنا ولوطننا وامتنا. وفي خضم ذلك تجمعنا كلمة الله في صلاة العيد حيث أنني أحاول نسيان تلك الدمعة المنحدرة خوفا من خبر عاجل او خبر آجل ، وبعد أداء الصلاة وكما في كل عام نكرر العبارة التقليدية" كل عام وأنتم بخير" حيث نتبادل التهاني ولا ندري هل نحن نجامل أنفسنا أم نجامل المناسبة الرائعة التي بات الكثيرون يفتقدون معناها ، وأتمنى أن يعيد الله علينا هذه المناسبة ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.

وأضافت: لم يكن عملي في الإذاعه وليد صدفة بل حلمت فيها منذ الطفولة وهذا الحلم نما بداخلي حتى كبر ، وكنت في كل لحظه متفائلة بتحقيق هذا الحلم ولهذا درست في الجامعة الاردنية واخترت تخصص اللغه العربية علما بأنني كنت متفوقة في المواد العلمية ، وبعد التخرج وقفت على مفترق الطريق.. هل أحاول فتح باب أحلامي (وهو الإذاعة) أم اتجه إلى اتجاه آخر؟ لكن التصميم الذي لا يعرف الخوف أو التردد جعلني أتجه الى ما أرغب والى الطريق التي أشعر من خلالها أنني أحقق ذاتي ووجودي.

وقالت: نجحت في الفحص التلفزيوني كمذيعه برامج تلفزيونية ، لكن عشقي للإذاعة كان أكبر من انجرافي وراء بريق الصورة لهذا طلبت من مدير الإذاعة آنذاك "نصوح المجالي" تحويلي إلى كادر الإذاعة واجتزت الفحص الإذاعي وتم تحويلي بالفعل وبدأت رحلتي في المكان الذي أحببت والموقع الذي طالما تمنيت.

واشارت "دهاج" كانت بدايتي مع الميكروفون في 25 ـ 7 ـ 1984 لكنني انقطعت عن العمل في فترة إجازة دراسية قضيتها في الولايات المتحدة الأمريكية ، وخلال هذه الفترة عملت هناك في نفس المجال بمحطة إذاعية تلفزيونية تتبع المركز الإقليمي للشرق الأوسط ومقرها شيكاغو وبعد أن انتهت إجازتي عدت إلى وطني الأردن عام 1988 وتابعت عملي في الإذاعة وقدمت العديد من البرامج المختلفة.

وبينت "أمل" ان اهم البرامج التي قدمتها كانت "مشوار الصباح ، معكم على الأثير ، صباح الخير يا وطن ، ألوان ، غرائب ، معلومات سريعة آخر المشوار ، وصفحات "والذي التقيت فيه شخصيات تاريخية أثرت في مسيرتي الإعلامية" فقد كان لي الشرف أن التقيت من خلال هذا البرنامج وهاتفيا مع جلالة المغفور له الحسين بن طلال وسموالأميرالحسن وسمو الأميرة بسمة والمرحوم الأمير زيد بن شاكر وحنان عشراوي وصائب عريقات وأحمد قريع وغيرهم الكثير ، بالاضافة إلى العديد من البرامج التي لازال يذكرها المستمع الكريم.

وأشارت أنه في 1 ـ 10 ـ 1990 أفتتحت محطة "عمان إف إم" وأصبحت أعمل في البرنامجين "البرنامج العام وعمان إف إم" إلى ان أصبح هناك فصلّ بين مذيعي البرنامج العام ومذيعي "عمان إف إم" حيث كنت من فريق محطة "عمان إف إم" كمذيعة برامج وأخبار ، وبالاضافة إلى هذا فأنا حاليا أشغل منصب نائب ومساعد رئيس محطة "عمان إف إم" الإعلامي "نبيل أبوعبيد" حيث أقدم على أثيرها حاليا مع المهندس "مروان عليان" برنامج "عمان في العين".

واشادت "دهاج" بالبرنامج فهو الأهم والأكبر والأغلى والأعز فقد حَظًيَ بشرف استماع جلالة الملك عبدالله الثاني إليه ، ففي إحدى حلقات هذا البرنامج وبالتحديد في 31 ـ 1 ـ 2007 تفاجأنا خلال الحلقه باتصال هاتفي من الإعلامي الأول وراعي مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني حيث أثنى على الإذاعة وعلى جهدنا في هذا البرنامج وطلب قائمة بأسماء كل من شاركوا في البرنامج وتم تكريمهم من قبل جلالته حفظه الله.

وبينت أنها حصلت على العديد من الجوائز منها ساعة يد ذهبية تحمل شعار القوات المسلحة الاردنية ، وساعة يد ذهبية تحمل شعارالامن العام ، الجائزة الذهبية بمهرجان تونس في دورته العاشرة وذلك عن تحقيق يحمل دراسة حول "الإستثمار الإعلامي في الأردن" ، والجائزة الفضية في مهرجان القاهرة للإعلام عام 2004 ، وشهادة تقدير كـ"أحسن مذيعة منوعات" لنفس العام ، والجائزة البرونزية بمعية الزميل "عيسى محادين" في مهرجان القاهرة للإعلام لعام 1999 عن برنامج "مع الطلبة" ، وشهادة تقدير كـ"أحسن مذيعة لفن إدارة الحوار" ، والمفتاح الذهبي لمركز الأمل للشفاء" قبل أن يصبح مركز الحسين للسرطان" درع جمعية المستشرقين العرب التابعة لجامعة واشنطن ، ودرع جمعية الصليب الأحمر الدولية ، ودرع جمعية المذيعين الأردنيين ، ودرع جمعية" الهاشميون هبة الله" ، ودرع وزارة التربية والتعليم ، ودرع مديرية عمان الأولى والثالثة للتربية والتعليم ، ودرع مديرية الثقافة العسكرية ، والعديد من شهادات التقدير والجوائز من عدد من المؤسسات والهيئات في الأردن.

واختتمت "أمل" قائلة: أي جهد بناء لا يتأتى إلا نتيجه حتمية أكيدة لتوجيهات الإدارة في مؤسستنا ، وأولئك الذين تركوا لنا تجاربهم الإعلامية منهجا قويا نسير عليه بثبات لتبقى إذاعتنا كما أرادها الهاشميون صوت الجرأة وصوت الحق الذي لا يخشى لومة لائم.. الحمدلله في ظل الإختراعات المتقدمة والمنافسات المتعددة تبقى إذاعتنا إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية بفروعها هي الملاذ الوحيد للباحثين عن المصداقية والشفافية بل تبقى الملاذ الوحيد لأولئك الباحثين عن المحبة في زمن اللا حب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق