الثلاثاء، 21 أغسطس 2012
مسرحية أهلين انتخابات تتألق وتبدع في عروضها على مسرح اسامة المشيني
![]() | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| - | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مسرحية أهلين انتخابات تتألق وتبدع في عروضها على مسرح اسامة المشيني
انجاز..عبير بني سلمان
عرضت مساء أمس على مسرح اسامة المشيني مسرحية (أهلين انتخابات) لفرقة القناطر للمسرح الشعبي ومن تأليف وسينوغرافيا وحوار محمد القضاة واخراج منيب القضاة، وذلك ضمن فعاليات مسرح الهواة الثالث الذي تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين.
وجاء العرض المسرحي الذي حضره وزير الثقافة صلاح جرار والشريفين حيدر آل زامل والشريفة ايمان آل زامل وعدد من المهتمين بالفن والثقافة والابداع والذي استمر ساعة مشتملا على لوحتين منفصلتين الأولى تناولت بالنقد الايجابي المظاهر السلبية التي ترافق العنف الجامعي الذي بدأ ينتشر في العديد من جامعاتنا لأسباب اجتماعية واقتصادية، حيث تدعو المسرحية التي جاءت بإطار كوميدي ساخر للتخلص من تلك المظاهر العنيفة وما يرافقها من سلوكيات تتنافى مع المجتمع الأردني البناء وعاداته وتقاليده .
وقدمت المسرحية التي حضرها وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار بأسلوب السهل الممتنع، وفق اسلوب تحريضي استعراضي لوقف هذه الظاهرة، حمل دوافع ايجابية تركز عليها قيم العشيرة والمجتمع.
وجاءت اللوحة الثانية في المسرحية، منتقدة المظاهر التي ترافق الحملات الانتخابية في البلديات وصورت المسرحية حال المرشحين وطريقة تعاملهم مع المال السياسي وتناولت بالنقد اللاذع كيفية اجماع البعض على مرشح ربما يكون غير مهيأ للنيابة ولا يتحلى بالكفاءة ،وجاءت تلك المواقف وفق كوميديا مدروسة طرحت في النهاية حلولا ايجابية تنسجم مع منظومة الدستور الاردني لتخلص من تلك الظواهر السلبية .
وقال مخرج المسرحية منيب القضاة ان المسرحية عالجت فكرة نبذ العنف في جميع مستوياته واشكاله وخصوصا التي تتكرر في كل انتخابات بلدية مثل اتلاف الممتلكات الخاصة والخلافات بين الأقارب،مؤكدا ان المسرحية تمثل جميع محافظات المملكة وليس فقط العاملين في المسرح .
وبين ان فرقة القناطر للمسرح الشعبي هي فرقة مرخصة من وزارة الثقافة في محافظات الشمال وتحمل رسالة وزارة الثقافة في تعزيز لغة الحوار ونبذ العنف بين جميع اطراف المجتمع وخاصة الطلاب ،مثمنا دور الوزارة الهادف لاكتشاف المواهب الجديدة من خلال تفعيل مسرح الهواة الذي يتيح للمواهب ان تلتقي من كل المحافظات لاعلاء لغة الحوار وتكريس مبدأ الانسانية والمحبة وتعزيز مبدأ الأمن والامان .
وقال مدير مديرية المسرح والفنون المخرج عبد الكريم الجراح ان نتائج مسرح الهواة لقى اصداء طيبة في عامي 2001 و2002 وتأتي هذه الدورة بتوجهات من وزير الثقافة حيث تم احياء مهرجان الهواة وبذلك تكتمل دائرة الاهتمام من قبل الوزارة بجميع فئات وشرائح المسرحيين الاردنيين بحيث تعطي لهم فرصة ضمن ظروف ابداعية ملائمة.
ونوه الى ان مهرجان مسرح الهواة يهدف إلى التركيز على المسرح في المحافظات واطراف الوطن وتعزيز الخبرات وبذلك تكون وزارة الثقافة غطت المسرح على مساحة الوطن ككل .
ويذكر ان فرقة القناطر للمسرح الشعبي هيئة ثقافية فنية تاسست خلال العام الحالي القائمين عليها مارسوا مهنة الفن منذ اكثر من 17سنة قدموا الكثير لدعم المسيرة الثقافية والفنية والكثير من الانجازات الابداعية والاجتماعية حضورا ومشاركة حيث قدمت الكثير من العروض المسرحية الناجحة التي اقيمت على مستوى الوطن رغم قلة الامكانات بسب قلة المسارح والقاعات المجهزة والدعم المادي وشح الامكانات وقلة الدعم الا ان اصرار هذه النخبة من الفنانين المسرحيين المميزين على مواصلة العمل والانجاز والتي استطاعوا من خلالها المشاركة في مهرجانات مختلفة اقيمت في العديد من محافظات المملكة ليؤكدوا من خلال تصميمهم وقوة ارادتهم تحقيق شعار من زرع حصد ومن سار على الدرب وصل ...ففي الغصن المزهر ما ليس في غابه يابسه وفي حقل القمح ما ليس في صحراء .
القائمين على الفرقة حازوا على العديد من الجوائز والشهدات والدروع التقديرية كما شارك اعضائها في العديد من الاعمال التلفزيونية مع كبار المخرجين الأردنيين والعر وشارك الاعضاء ايضا في افلام سينمائية وكتابة المؤلفات والنصوص المسرحية نذكر منها القليل "يا فرحة ما تمت " و "عاطل عن العمل " و" الطفولة المعذبة " و" لقاء تلفزيوني " و" مدارس اف 0ام "و" وزفة عيادة " بالاضافة الى تقديم العديد من الاعمال المسرحية المقدمة للاطفال .
وتاليا نص كلمة الفنان منيب القضاه التي القاها خلال افتتاح المهرجان
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي وزير الثقافة الأكرم
سعادة نائب نقيب الفنانين الأردنيين المحترم
عطوفة مدير مديرية الفنون والمسرح المحترم
الحضور والمشاركون الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن المسرح في كيانه الأساسي ليس متحفاً للتراث ولا مختبراً للتجارب، إنما هو توازن بين الحداثة والأصالة يعيد إنتاج التراث الماضي برؤية وإسقاط معاصرين. وإن المسرح هو عناية بالمبنى والمعنى معاً
إن المسرح أبا الفنون يحلق عالياً وينفض الرماد كطائر العنقاء، وهو توازن بين التراث والحداثة ومقايضة بين مختلف الثقافات
إن مفهوم الهواة أوسع وأكثر شمولاً من التسميات التي توحي بأطر وتحديدات معيَّنة فالهواية روح بالمقام الأول، وماهية الروح العشق، الهواية عشق والهواة هم عشاق المسرح صغاراً، وكباراً، موهوبين ودارسين تقاضوا أجوراً أم لم يتقاضوا، هكذا نفهم الهواية وهكذا نعيشها ونمارسها.
إن إقامة مهرجان الهواة هو ترسيخ التخطيط العلمي في إقامة تفاعل ثقافي بينه وبين جميع المتذوّقين في كافة أرجاء الوطن ، وهو لا يعرف فاصلاً ما بين الأداء وبين ساحة الجماهير فالمسرح يضع مبادئه الفنية على أساس تجربته المباشرة مع جماهير المشاهدين وحدها فحسب، وتقديم دراما ذات تركيب فني تستمد موضوعاتها وشخصياتها من أبسط حوادث الحياة اليومية وأعقدها على حدٍّ سواء .
وبالتالي فإن إقامة هكذا مهرجان هو بحث عن هذه المشاركة وسعي إلى خلقها.....
إن مهرجان الهواة المسرحي من المحطات الثقافية التي تساهم في الحراك الثقافي في هذا الوطن، والذي تقدم عبره تجارب مسرحية جديدة، وتلتقي فيه الخبرات والتجارب المحلية.
في هذه الدورة ستشهد فعاليات المهرجان عدة أعمال تعود بالنفع والفائدة على شبابنا المسرحي
وسنعيش من خلال الليالي المسرحية التي ستنطق على خشبة المسرح إبداعا وسنكون مع المسرح والإبداع
ومن هنا نقدم الشكر لمعالي وزير الثقافة لدعمه المتواصل لخدمة الثقافة والفن والمبدعين والمثقفين وتواصله لرعاية الأنشطة التي تعنى بالحركة المسرحية
كما أتقدم بالشكر الجزيل إلى نقابة الفنانين الأردنيين و مديرية الفنون والمسرح ممثله بمديرها الأستاذ الفنان عبدالكريم الجراح على إقامة هذا المهرجان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وكالة انجاز الاخبارية | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
0
0
0
New
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| وكالة انجاز الإخبارية ترحب بتعليقات القراء، وترجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الإساءات الشخصية، ولن يتم نشر أي رد يحتوي على شتائم. . | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فرقة القناطر للمسرح الشعبي في عجلون تساهم في اثراء الحركة الثقافية والمسرحية
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الأحد، 19 أغسطس 2012
عرض مسرحية أهلين انتخابات من اخراج الاستاذ منيب القضاه على مسرح اسامة المشيني
| عرض مسرحية أهلين انتخابات على مسرح اسامة المشيني | ||
![]() | ||
| ||
| عمان 12 اب(بترا) -تيسير النجار- عرضت مساء أمس على مسرح اسامة المشيني مسرحية (أهلين انتخابات) لفرقة القناطر للمسرح الشعبي ومن تأليف وسينوغرافيا وحوار محمد القضاة واخراج منيب القضاة، وذلك ضمن فعاليات مسرح الهواة الثالث الذي تقيمه وزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين. وجاء العرض المسرحي الذي استمر ساعة مشتملا على لوحتين منفصلتين الأولى تناولت بالنقد الايجابي المظاهر السلبية التي ترافق العنف الجامعي الذي بدأ ينتشر في العديد من جامعاتنا لأسباب اجتماعية واقتصادية، حيث تدعو المسرحية التي جاءت بإطار كوميدي ساخر للتخلص من تلك المظاهر العنيفة وما يرافقها من سلوكيات تتنافى مع المجتمع الأردني البناء وعاداته وتقاليده . وقدمت المسرحية التي حضرها وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار بأسلوب السهل الممتنع، وفق اسلوب تحريضي استعراضي لوقف هذه الظاهرة، حمل دوافع ايجابية تركز عليها قيم العشيرة والمجتمع. وجاءت اللوحة الثانية في المسرحية، منتقدة المظاهر التي ترافق الحملات الانتخابية في البلديات وصورت المسرحية حال المرشحين وطريقة تعاملهم مع المال السياسي وتناولت بالنقد اللاذع كيفية اجماع البعض على مرشح ربما يكون غير مهيأ للنيابة ولا يتحلى بالكفاءة ،وجاءت تلك المواقف وفق كوميديا مدروسة طرحت في النهاية حلولا ايجابية تنسجم مع منظومة الدستور الاردني لتخلص من تلك الظواهر السلبية . وقال مخرج المسرحية منيب القضاة في تصريح خاص لوكالة الانباء الاردنية( بترا)ان المسرحية عالجت فكرة نبذ العنف في جميع مستوياته واشكاله وخصوصا التي تتكرر في كل انتخابات بلدية مثل اتلاف الممتلكات الخاصة والخلافات بين الأقارب،مؤكدا ان المسرحية تمثل جميع محافظات المملكة وليس فقط العاملين في المسرح . وبين ان فرقة القناطر للمسرح الشعبي هي فرقة مرخصة من وزارة الثقافة في محافظات الشمال وتحمل رسالة وزارة الثقافة في تعزيز لغة الحوار ونبذ العنف بين جميع اطراف المجتمع وخاصة الطلاب ،مثمنا دور الوزارة الهادف لاكتشاف المواهب الجديدة من خلال تفعيل مسرح الهواة الذي يتيح للمواهب ان تلتقي من كل المحافظات لاعلاء لغة الحوار وتكريس مبدأ الانسانية والمحبة وتعزيز مبدأ الأمن والامان . وقال مدير مديرية المسرح والفنون المخرج عبد الكريم الجراح ان نتائج مسرح الهواة لقى اصداء طيبة في عامي 2001 و2002 وتأتي هذه الدورة بتوجهات من وزير الثقافة حيث تم احياء مهرجان الهواة وبذلك تكتمل دائرة الاهتمام من قبل الوزارة بجميع فئات وشرائح المسرحيين الاردنيين بحيث تعطي لهم فرصة ضمن ظروف ابداعية ملائمة. ونوه الى ان مهرجان مسرح الهواة يهدف إلى التركيز على المسرح في المحافظات واطراف الوطن وتعزيز الخبرات وبذلك تكون وزارة الثقافة غطت المسرح على مساحة الوطن ككل . --(بترا) ت ن /اص/ س ك 12/8/2012 - 12:27 م | ||
"أهلين انتخابات" من اخراج الاستاذ منيب القضاه: عرض للواقع الاجتماعي
سوسن مكحل
عمان- لأن المسرح مرآة المجتمع استطاعت مسرحية "أهلين انتخابات" من محافظة عجلون، التي عرضت أول من أمس على مسرح أسامة المشيني ضمن فعاليات مهرجان "مسرح الهواة" بموسمه الثالث؛ أن تنقل المشاهد لاختلالات اجتماعية واضحة بأجواء ساخرة وناقدة.
واستقبل الجمهور شخصية "أبو جميل" الذي يستعد لحملته الانتخابية لرئاسة البلدية، مستعرضا محاولاته لشراء الأصوات الانتخابية وعقد اتفاق بينه وبين أفراد آخرين للفوز بالانتخابات.
المساعد الشخصي لـ"أبو جميل" في الانتخابات حاول لأكثر من مرة اقناعه بتغيير سلوكه ايجابيا، إلا أن أبو جميل ظل هو الشخصية المجتمعية النمطية، التي عادة ما تنساق وراء التعصب القبلي.
تبدأ سلسلة الأحداث تنكشف أمام المشاهد الذي استمتع بالعمل المسرحي "اهلين انتخابات"، لتناوله مواضيع اجتماعية شائكة بعفوية وكوميديا ساخرة، وبخاصة حين تطرّق لموضوع العنف الجامعي.
وأثناء انشغال "أبو جميل" في غرفة العمليات التابعة لانتخابات البلدية، يأتي ابنه مصاب بكدمات جرّاء مشكلة عاطفية بالجامعة، فيستنهض الأب أبناء العائلة، متأهبا لرد الصاع صاعين لمن قام بضرب ابنه.
أثناء تلك الاستعدادات يظهر العمل المسرحي تشابك أطراف العلاقة الاجتماعية ومحاولة مساعد أبو جميل الشخصي منعه من ذلك التصرف العنيف، إلا أن الأخير يقوم هو وزوجته برد اعتبارهم بمشكلة تنتهي بجرحى في مؤسسة تعليمية.
ويعود أبو جميل بعد أن انتهى من المشكلة بخسارة فادحة إلى غرفة العمليات الانتخابية، ويطلب من زوجته التنسيق مع نساء المنطقة للتصويت له، فيما تكشف هي عن محاولتها للاستفادة من منصب زوجها قبل أن يحدث.
حاولت المسرحية الساخرة التي حضرها وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار ومدير مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة عبد الكريم الجرّاح، بنصها القريب من المجتمع المحلي، إظهار ما يستفيد منه الشخص الذي يصل إلى المناصب من استغلال للمواطنين بالوعود الكاذبة.
واستطاع مؤلف النص محمد القضاة أن يحمل الجمهور إلى قلب الحدث، وخاصة حين تعلق الأمر في كيفية شراء الأصوات ومساومة البعض على مناصب أخرى للحصول على أصوات إضافية.
وتضمن العمل المسرحي الذي أخرجه منيب القضاة سلسلة من الأمور الاجتماعية الشائكة، محاولا بث معالجة للقضايا بشكل سريع ومن خلال الأشخاص أنفسهم، فيخسر أبو جميل محاولاته بالنجاح في الانتخابات ويخيّم الحزن على العائلة.
أفراد العائلة حاولوا أن يمارسوا بعنف ردا على خسارة مرشحهم، إلا أن أبو جميل يختتم العمل المسرحي في تهدئة الوضع، مؤكدا أن الفشل لا يعد خسارة، ويجب أن يذهب أفراد العائلة لتهنئة الفائز الآخر بانتخابات البلدية.
أداء الممثلين متميز على خشبة المسرح، إضافة إلى أن السينوغرافيا جاءت ملائمة للعمل المسرحي، فيما وظّف المخرج أدواته المسرحية بشكل لافت.
أدى العمل كل من؛ حنان سليمان، محمد القضاة، منيب القضاة، محمد البطوش، وبمشاركة كل من؛ عماد علي، اسماعيل محمد، محمد منيب، حسن محمد، عمار علي، نزار القضاة، عبدالله يحيى، محمد زياد، عامر علي، مساعد إخراج حنان سليمان، مدير إنتاج محمد القضاة، إضاءة وصوت خالد الخلايلة، خدمات إنتاجية مشاعل محمد واسماعيل محمد، تصوير هدى أبو مريش، مكياج هلا محمد.
واستقبل الجمهور شخصية "أبو جميل" الذي يستعد لحملته الانتخابية لرئاسة البلدية، مستعرضا محاولاته لشراء الأصوات الانتخابية وعقد اتفاق بينه وبين أفراد آخرين للفوز بالانتخابات.
المساعد الشخصي لـ"أبو جميل" في الانتخابات حاول لأكثر من مرة اقناعه بتغيير سلوكه ايجابيا، إلا أن أبو جميل ظل هو الشخصية المجتمعية النمطية، التي عادة ما تنساق وراء التعصب القبلي.
تبدأ سلسلة الأحداث تنكشف أمام المشاهد الذي استمتع بالعمل المسرحي "اهلين انتخابات"، لتناوله مواضيع اجتماعية شائكة بعفوية وكوميديا ساخرة، وبخاصة حين تطرّق لموضوع العنف الجامعي.
وأثناء انشغال "أبو جميل" في غرفة العمليات التابعة لانتخابات البلدية، يأتي ابنه مصاب بكدمات جرّاء مشكلة عاطفية بالجامعة، فيستنهض الأب أبناء العائلة، متأهبا لرد الصاع صاعين لمن قام بضرب ابنه.
أثناء تلك الاستعدادات يظهر العمل المسرحي تشابك أطراف العلاقة الاجتماعية ومحاولة مساعد أبو جميل الشخصي منعه من ذلك التصرف العنيف، إلا أن الأخير يقوم هو وزوجته برد اعتبارهم بمشكلة تنتهي بجرحى في مؤسسة تعليمية.
ويعود أبو جميل بعد أن انتهى من المشكلة بخسارة فادحة إلى غرفة العمليات الانتخابية، ويطلب من زوجته التنسيق مع نساء المنطقة للتصويت له، فيما تكشف هي عن محاولتها للاستفادة من منصب زوجها قبل أن يحدث.
حاولت المسرحية الساخرة التي حضرها وزير الثقافة الدكتور صلاح جرار ومدير مديرية الفنون والمسرح في وزارة الثقافة عبد الكريم الجرّاح، بنصها القريب من المجتمع المحلي، إظهار ما يستفيد منه الشخص الذي يصل إلى المناصب من استغلال للمواطنين بالوعود الكاذبة.
واستطاع مؤلف النص محمد القضاة أن يحمل الجمهور إلى قلب الحدث، وخاصة حين تعلق الأمر في كيفية شراء الأصوات ومساومة البعض على مناصب أخرى للحصول على أصوات إضافية.
وتضمن العمل المسرحي الذي أخرجه منيب القضاة سلسلة من الأمور الاجتماعية الشائكة، محاولا بث معالجة للقضايا بشكل سريع ومن خلال الأشخاص أنفسهم، فيخسر أبو جميل محاولاته بالنجاح في الانتخابات ويخيّم الحزن على العائلة.
أفراد العائلة حاولوا أن يمارسوا بعنف ردا على خسارة مرشحهم، إلا أن أبو جميل يختتم العمل المسرحي في تهدئة الوضع، مؤكدا أن الفشل لا يعد خسارة، ويجب أن يذهب أفراد العائلة لتهنئة الفائز الآخر بانتخابات البلدية.
أداء الممثلين متميز على خشبة المسرح، إضافة إلى أن السينوغرافيا جاءت ملائمة للعمل المسرحي، فيما وظّف المخرج أدواته المسرحية بشكل لافت.
أدى العمل كل من؛ حنان سليمان، محمد القضاة، منيب القضاة، محمد البطوش، وبمشاركة كل من؛ عماد علي، اسماعيل محمد، محمد منيب، حسن محمد، عمار علي، نزار القضاة، عبدالله يحيى، محمد زياد، عامر علي، مساعد إخراج حنان سليمان، مدير إنتاج محمد القضاة، إضاءة وصوت خالد الخلايلة، خدمات إنتاجية مشاعل محمد واسماعيل محمد، تصوير هدى أبو مريش، مكياج هلا محمد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

.jpg)








































.jpg)

