الثلاثاء، 17 أبريل 2012

فرقة القناطرللمسرح الشعبي عجلونتشارك في مسرحية وافق شن طبقه في معان الكاتب / المصدر: عجلون الإخبارية تاريخ الخبر 14-12-

--
عجلون الإخبارية - شاركت اسرة فرقة القناطرللمسرح الشعبي عجلون ولليوم الثاني على التوالي بمسرحيه "وافق شن طبقة" من اخراج الاستاذ سمير خوالده.
حيث قدم العمل المسرحي على مسرح مدرسه بنات الضاحيه الاساسيه المختلطه/ معان و ذلك ضمن فعاليات معان عاصمة الثقافه الاردنيه لعام2011 .
وقام ببطولة المسرحية كل من الفنان احمد الصمادي (بدور الحكواتي) والفنان محمد القضاه (بدور شن) والفنانه رناد ثلجي( بدورطبقه) والفنان منيب القضاه  قام بأداء شخصيتين ( ابو شن و ابو طبقه) .
ويذكر أن المسرحية شهدت تفاعلا كبيرا من الجمهور الكبير الذي حضرها حيث صفقوا كثيرا لمعظم مشاهد المسرحية الواقعية الفكاهية .
وتاليا قصة المسرحية وقصة المثل وافق شن طبقه
"وافق شن طبقة"
كثيرا ما نسمع المثل القائل "وافق شن طبقة" فما هي قصة هذاالمثل? و من هو شن? و من هي طبقة
كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له " شن " فقال: والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي أتزوجها.
فبينما هو في بعض مسير إذا وافقه رجل في الطريق
فسأله شن: أين تريد
فقال: موضع كذا
يريد القرية التي يقصدها شن فوافقه حتى أخذا في مسيرهما قال له شن: أتحملني أم أحملك ؟
فقال له الرجل: يا جاهل أنا راكب وأنت راكب فكيف أحملك أو تحملني
فسكت عن شن وسارا حتى إذا قربا من القرية إذا بزرع قد استحصد
فقال شن: أترى هذا الزرع أكل أم لا ؟
فقال له الرجل: يا جاهل ترى نبتاً مستحصداً فتقول أكل أم لا
فسكت عنه شن حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة
فقال شن: أترى صاحب هذا النعش حياً أو ميتاً ؟
فقال له الرجل: ما رأيت أجهل منك ترى جنازة تسأل عنها أميت صاحبها أم حي
فسكت عنه شن فأراد مفارقته فأبى الرجل أن يتركه حتى يصبر به إلى منزله فمضى معه فكان للرجل بنت يقال لها "طبقة" فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه فأخبرها بمرافقته إياه وشكا إليها جهله وحدثها بحديثه
فقالت: يا أبت ما هذا بجاهل. أما قوله " أتحملني أم أحملك " فأراد أتحدثني أم أحدثك حتى
نقطع طريقنا.
وأما قوله " أترى هذا الزرع أكل أم لا " فأراد هل باعه أهله فأكلوا
ثمنه أم لا.
وأما قوله في الجنازة فأراد هل ترك عقباً يحيا بهم ذكره أم لا.
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم
قال: أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه
قال: نعم فسره.
ففسره
قال شن: ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه.
قال: ابنة لي.
فخطبها إليه فزوجه إياها وحملها إلى أهله فلما رأوها
قالوا:
وافق شن طبقة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق