الجمعة، 9 نوفمبر 2012

احتفال تايكي… لا لون ولا طعم ولا رائحة


0احتفال تايكي… لا لون ولا طعم ولا رائحةريشون نيوز
بداية كنا نتمنى  من  القائمين على مهرجان  جائزة تايكي  ان يكون هناك تمثيلا حقيقيا للفن الاردني  وابراز تراثنا بشكل يليق بالوطن ومبدعية.
وبعد متابعة ما حدث في مهرجان توزيع  جوائز تايكي  ادركنا ان الفنان عمر العبداللات كان محقا  عندما اصدر بيانا يستنكر فيه بزج اسمه بهكذا مهرجان .. كنا نتمنى ان تكون  اللهجة الاردنية حاضرة وكنا نتمنى ان تكون الاغنية والفن الاردني حاضران في المهرجان  حتى من كرمت باسم الفن الاردني .. الفنانة ديانا كرزون غنت هي الاخرى باللهجة المصرية ..أين نجومنا .. عمر..  متعب .. حسين.. سعد ..  أم  أن هؤلاء لهجتهم ليست مودرن ؟!
كما كان  لغضب الصحفين  الاردنيين  من سوء التنظيم  شأن آخر من خلال  منعهم من الدخول الى قصر المؤتمرات في البحر الميت مساء الجمعة رغم دعوتهم الى تغطية مسابقة “التايكي” الجائزة الاردنية التي تنظمها مجموعة البداد للاعلام.
وفي التفاصيل خصص منظمو الاحتفال بطاقات للصحفيين لتغطية المناسبة الوطنية كما اعتبرها الدكتور فطين البداد عند لقاءه فريق عمون وعدد من الاعلاميين والصحفيين قبل ايام من موعد الاحتفال.
تفاجأ الصحفيون بان البطاقة المخصصة لهم لا تسمح لهم بالدخول الى مكان الاحتفال رغم المسافة التي قطعوها لتلبية دعوة البداد.
التوتر ازداد بين الصحفيين و اللجنة المنظمة بعد منعهم من الدخول وبعد التوجيهات التي هي بحد قول الأمن “الخاص” ان على الصحافة الاردنية مغادرة المكان.
من جهه اخرى تضامن عدد من الصحفيين غير الاردنيين من ضمنهم الإعلامي اللبناني نيشان والذي انتقد اللجنة المنظمة للمهرجان والطريقة التي تعاملت بها مع الصحفيين الاردنيين وتهميشهم بالصورة التي شاهدها.
وقدّر نيشان الصحافة الاردنية  يجب ان تكون بالداخل قبل اي جهة جاءت للتغطية , واكد ان عبارة “ممنوع الدخول للصحفيين الاردنيين “عيب”.
واعتذر نيشان بصفته الشخصية لا باسم “البداد” عن الموقف الذي حصل مع صحفيي الاردن.
وتعد جائزة تايكي من المهرجانات الفنية العديدة التي تحمل بطياتها ملامح الفن في الاردن والبلاد العربية ، واصالته ، عدا عن ان ريع هذا المهرجان يخصص لمجالات انسانية بحتة.
شهد احتفال تايكي فوضى وعدم تنظيم، حيث تم منع الصحفيين الاردنيين من تغطية الحدث في حين تم السماح للمحطات  ووسائل الاعلام العربية من تغطيته.
وفي التفاصيل حصل عدد كبير  من صحافيي الصحف اليومية والمواقع الالكترونية ومصوري معظم المحطات الاردنية الفضائية على بطاقة تسمح لهم بتصوير وتغطية الحدث الذي يمثل الاردن تفاجأو بأن البطاقة تمنعهم من الدخول الى قصر المؤتمرات في البحر الميت وان وظيفتها تكمن في تصوير واجراء المقابلات مع ضيوف  ومشاركي الحفل في الخارج كما وصفه  منظمي الحفل البساط الاحمر
واستهجن الاعلامي اللبناني نيشان هذا التصرف الغير مسؤول من قبل  منظمي المهرجان واعتبره تصرفا غير لائق بحق الصحفيين الاردنيين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق